


على ضوء هاتفٍ نحيل وفي سكون ليل غزة، تُحول مرح خيمتها إلى معرضٍ للفن.. هنا لا ترسم اللوحات بالألوان فقط، بل بالصمود والإصرار على الحياة.
ريشةً تقاوم العتمة، وإرادةٌ لا تعرف المستحيل.




على ضوء هاتفٍ نحيل وفي سكون ليل غزة، تُحول مرح خيمتها إلى معرضٍ للفن.. هنا لا ترسم اللوحات بالألوان فقط، بل بالصمود والإصرار على الحياة.
ريشةً تقاوم العتمة، وإرادةٌ لا تعرف المستحيل.
Leave a Reply