


كنا نحذّر العالم كل يوم من أن غزة على أبواب المجاعة, لكننا اليوم لم نعد على الأبواب، بل أصبحنا في قلب المجاعة. وكلما طال صمتنا, ازداد جوع أطفالنا وبناتنا في غزة. كلنا مسؤولون عن جريمة التجويع، وكلنا مذنبون. لقد وقعنا في فخ تطبيع كل أشكال الموت في القطاع، لكن التجويع هو أقذر شكل


Leave a Reply