الطفل الذي انتُشل مع شقيقته من تحت الركام، يسأل بصوت مرتجف: “أين أهلي؟ أين بابا؟”
دماؤه تروي ملامحه، والغبار يغطي جسده الصغير، بين أنين الألم وارتعاش الخوف.
هو ليس وحده موجوعًا… بل مكسورًا، مظلومًا، مرعوبًا، وعيونه تبحث عن ذرة أمان.
الحق واضح، والباطل أوضح.
أوقفوا الإبادة.

Leave a Reply