
أستاذي ومربي الأجيال، الأستاذ إبراهيم الشاويش،
أعرفه جيدًا، لكن من النظرة الأولى لهذه الصورة، لم أتعرف عليه أبدًا إلا بعد قراءة وصفها.
لا أعلم ما الذي جرى له، لكني أعلم أنه كان أسيرًا لدى جيش الاحتلال، وهذا وحده كافٍ ليخرج بمثل هذه الصورة.


أستاذي ومربي الأجيال، الأستاذ إبراهيم الشاويش،
أعرفه جيدًا، لكن من النظرة الأولى لهذه الصورة، لم أتعرف عليه أبدًا إلا بعد قراءة وصفها.
لا أعلم ما الذي جرى له، لكني أعلم أنه كان أسيرًا لدى جيش الاحتلال، وهذا وحده كافٍ ليخرج بمثل هذه الصورة.
Leave a Reply