
من حملونا على الأكتاف هم تيجان الرؤوس، هم من عاشوا حرب الإبادة وصمدوا بكرامةٍ وعزة. لم أستطع وصف هذا الشعور؛ كانت اللحظة مزيجًا من الفخر والألم، حبست دموعي بصعوبة، وكأنها تحمل معها كل ما عانيته في الأيام الماضية. شعرت حينها أن كل التعب والمعاناة قد تلاشت أمام عظمة تلك اللحظة


Leave a Reply