

اقتربت اللحظة التي أطل فيها عليكم من خلف الشاشة بملامحٍ تحمل بشريات الفرح. سأخلع هذه الخوذة وأتحدث دون أن ألتفت خلفي خشية رصاص العدو، بنبرةٍ ملؤها السعادة. وحولي سيختفي دخان الاستهداف، وتخمد النيران، ويتبدد بكاء الأطفال وصراخ النساء، لتحل محلها دموع الفرح وزغاريد النصر.


Leave a Reply